
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



ارجوك
دعنا على حافة السكون !
ليس هذا الذي بيننا
صمت
انه ارتحال مؤقت
تبسط دربه
اختلاجات ذاكرة
يلفحها عبق غامض
يحرك اطيافا مطوية
ويلفح بنسائم حارقة
تدفع بعيدا … بعيدا !
ارجوك
دعني على اغصانها
اتأرجح !
دعني اتفلت
من ايقاع الزمن
وألج الى طفولتي
التف بوهجها
واتمرغ في تراب مكان
ضاع
اعانق وجوها
نسيتني
التقط فرحا يتبعثر


هذه قصه حقيقه 100 % رواها ضويحي بن خرميط العازمي في الحادي والعشرين من ابريل سنه 1935 في مضاربهم عند ملح …. وذكر هذه القصه ديكسون في كتاب عرب الصحراء.
وردة اهديها لكل من مر بسجلي المتواضع واضاف تعليقاً


كعادته
يستيقظ جدي باكرا ، يغسل تعب المساء،
يغلق خلفه باب الدار القديمة ،
ثم يبتلعه الحقل في كل الأحوال .
و.. تذوب الشمس ، و..يتكور جدي ، يرتعش ، ثم ينام.

اسمع صوتا غريبا
يشبه الخربشة
يشبه الهمس
يشبه التوغل
في صميم الاشياء!
أهي نسمة صباحية
تدلف من نافذتي
تحرك سبات الحجرة
ام هي الاشياء
تتصافح وتتخاطب ؟
يغيب الصوت
وينتهي السؤال
اتابع عملي وانسى !
فجأة ، يعود
يقترب ، يعلو
لكنه يبقى خربشة
يبقى همساً !
أهي نسمة اخرى
آثرت سكينتي ؟
لكن السكينة تغمر
الغصون !
ولا اهتزاز يحرك البراعم!
اتجاهل واتابع عملي !
تلامسني نداوة





عاطفة الامومة اقوى من اي اعاقة … سبحان الله .

الطفل الذي يمضغ الخبز ، ويتأمل السحابة
التي غطت عين الشمس ،
يبدو فرحا
هذا الطفل، اقتلع قبل قليل سنا،
رماها بعيدا ، بصق الدم ،
وجلس على عتبة البيت ، يلهو بأصابعه ،
ثم …أغمض عينيه، ليرى بلشونا يرفرف أمام عين الشمس،،
جفت غبطة الطفل،،










