
كما اتمنى السماح من اي شخص كنت قد اسأت له في يوم ما لا سمح الله ... احبكم جميعا والله احبكم جميعا ... اكتب ادراجي هذا ودموعي تملأ عيني .
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ...
تحياتي واشواقي للجميع .
كتبها العنود الراشد في 10:28 صباحاً :: 182 تعليق


ارجوك
دعنا على حافة السكون !
ليس هذا الذي بيننا
صمت
انه ارتحال مؤقت
تبسط دربه
اختلاجات ذاكرة
يلفحها عبق غامض
يحرك اطيافا مطوية
ويلفح


هذه قصه حقيقه 100 % رواها ضويحي بن خرميط العازمي في الحادي والعشرين من ابريل سنه 1935 في مضاربهم عند ملح .... وذكر هذه القصه ديكسون في كتاب عرب الصحراء.

كعادته
يستيقظ جدي باكرا ، يغسل تعب المساء،
يغلق خلفه باب الدار القديمة ،
ثم يبتلعه الحقل في كل الأحوال .

اسمع صوتا غريبا
يشبه الخربشة
يشبه الهمس
يشبه التوغل
في صميم الاشياء!
أهي نسمة صباحية
تدلف من نافذتي
تحرك سبات الحجرة
ام هي الاشياء
تتصافح وتتخاطب ؟





الطفل الذي يمضغ الخبز ، ويتأمل السحابة
التي غطت عين الشمس ،
يبدو فرحا
هذا الطفل، اقتلع قبل قليل سنا،
المزيد ...



قطرة الندى
رذاذ العطر
ينسكب في الاعماق
آتياً من بعيد
من شوق غزير
من لهفة في الكلام
من حرارة العناق
ودفء التوغل
في اناملك !
صوتك
نفحة الحنان