المرأة عاطفة والحب هو الصاروخ الذي يرفع تلك العاطفة إلى سماوات الشعر
كتبهاالعنود الراشد ، في 16 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:21 م

وإذا كان الحب عند الرجل رياضة فهو بالنسبة للمرأة عمل وشغل شاغل..
وان كان الحب فصلاً من كتاب الرجل فإنه هو كتاب المرأة من الغلاف إلى الغلاف.. المرأة لا تستطيع ان تعيش - بمعنى تحس بوجودها وسعادتها - الا بوجود الحب في حياتها.. ان تكون محبوبة اولاً.. ومحبة ثانياً.. وهي اذا أحبت أخلصت.. وفت وصدقت اكثر من الرجل.. بشكل عام.. بل ان المرأة لو مات حبها او حبيبها ظلت تروي شجرته بدموعها وذكرياتها حتى تظل تلك الشجرة خضراء.. دموع المرأة الصادقة في حبها تسقي شجرة الحب الذابل فلا تموت.. تظل خضراء مورقة في ذكرياتها مع الحبيب، وتظل تناجيها حتى تنتفض بالحياة.
٭ ٭ ٭
ومع ان المرأة تحب.. وتكتم.. وتزيد.. وهي تمور عواطفها بالحرارة وهي في ظاهرها.. باردة.. في كثير من الاحوال.
الا ان الشعر يكشف المستور، ويفضح المكنون، اذا كانت المرأة شاعرة - وسمحت لها الظروف.. بالبوح - فإن طائر الحب في قلبها يغرد بصوت مسموع، ويظل دائم التغريد.
(فتافيت امرأة)
هذا عنوان جميل لديوان شعر فيه رقة.. وعذوبة.. وحب.. للشاعرة (سعاد الصباح) التي تقول الشعر الفصيح.. والشعبي.. وان كان الاول عندها أغزر وأكثر.
ومن (فتافيت امرأة) نختار لك أخي القارئ بعض المقطوعات لتجد ان شخصية المرأة عطر في زهرة، وان الحب هو عطر تلك الزهرة، وان الشعر هو الذي يجعل ذلك العطر يضوع ويملأ بعبقه الزكي ارجاء المكان.. والزمان.
٭ ٭ ٭
«يا صديقي:
انا ألف امرأة في امرأة
وانا الامطار والبرق
وموسيقى الينابيع
ونعناع البراري
وانا النخلة في وحدتها
وانا دمع الربابات،
واحزان الصحاري
يا صديقي:
يا الذي يخرج من منديله ضوء النهار يا الذي اتبعه حتى انتحاري كم تمنيت بأن تصبح في يوم من الايام، قرطي.. أو سواري!
يا صديقي:
انني اخترتك من بين الملايين
فهنئني.. على حسن اختياري»
٭ قلت: لو تحقق للشاعرة المبدعة ان يصبح ذلك الرجل سوارها.. او قراطاً في أذنيها.. ما كانت لتسعد ان كان مرادها ان يطيعها كأس وريديها، فحين يكون الرجل (خاتماً في يد زوجته) تفعل به ما تريد، فإنها تشقى به وتحس انه ليس كامل الرجولة، والمرأة لا يمكن ان تحب رجلاً الا وهي تحس انه كامل الرجولة، سواء كان كذلك ام لا، المرأة حين تحب رجلاً تحس نحوه أرقى إحساس.
إن كان تعبير الشاعرة كناية عن الطاعة، فهي كناية تذكرني بقول ابن لعبون:
يوم ان مي لي تقوم
قومة المأموم من خلف الامام
كلاهما كناية عن الطاعة التامة.. الطاعة العمياء.. وهو امر يوده الرجل العاشق.. ولا توده المرأة العاشقة بهذا الشكل المطلق.. وشاعرة مبدعة كسعاد الصباح لا اعتقد انها تريد ذلك، الارجح والأوضح انها تريد (الملازمة) تتمنى ان يلازمها محبوبها ملازمة سوارها لمعصمها وقرطها لأذنها.. والقرط دليل على ذلك فهو لا يكنى به عن الطاعة.. ولكن عن الملازمة.
وملازمة الحبيب للحبيب غاية المراد من رب العباد!
وكناية الشاعرة عن ملازمة الحبيب بالقرط.. والاسوار.. فيها حميمية.. وشفافية.. وحلاوة اقتراب..
وتقول في هذا الديوان الجميل (فتافيت امرأة) وهي القصيدة التي حمل الديوان عنوانها، وحملت في معانيها أرق المشاعر، وصورت حب المرأة حين ينطلق بعاطفتها كالصاروخ:
«أيها السيد.. إني امرأة نفطية تطلع كالخنجر من تحت الرمال تتحدى كتب التنجيم والسحر وارهاب المماليك واشابه الرجال انني امرأة مجنونة جداً..
ولا وصف لحالي!..
ان عشقي لك من باب الخرافات
فلا تكسر خيالي
٭ ٭ ٭
ايها السيد ماذا بمقاديري فعلت؟
لم يعد عندي انتماء غير انت!
انك القومية الكبرى التي تربطني وتعاليمك يا مولاي أحلى ما قرأت كل أوراقي التي أحملها في سفري فوقها رسمك انت!
والمرايا.. لا أرى وجهي بها بل أرى وجهك انت!
و(الكاسيتات) التي اسمعها في خلوتي.. عكست ذوقك انت! لم يعد عندي مكان بعدما استعمرت كل الامكنة لم يعد عندي زمان بعدما صادرت كل الأزمنة انت سقفي وغطائي والسند لم يعد عندي بلاد بعدما صرت البلد ايها المحتلني شبراً فشبرا انت الغيت عناويني جميعاً فإذا ما هتفوا باسمي فالمقصود انت!
٭ ٭ ٭
سيدي يا سيدي أيها الحاكمني من غير قانون ومن غير شرائع.
أيها الحابسني كالماء ما بين الاصابع أيها الطفل الذي لم استطع تهذيبه والذي اهديته الصيف وأهداني الزوابع أيها الطفل الذي اخرجته من جسدي كم انت رائع!.
قلت: انه حكم الحب أقوى من حكم القانون وأمره يسري على العشاق لا يعرف الاستئذان، وخاصة المرأة انه يهبط عليها في لحظة مملوءة بالاعجاب والسكون.. وربما كان تعبير الشاعرة (بالطفل) تعبيراً عن الحب نفسه.. هذا الطفل الجميل الذي يولد فجأة..
«أيها السيد أهلاً بك في هذي المدينة انا خبأت بشعري لحبيبي يا سمينة أيها المحتلني من غير انذار وخيل وجنود
أيها الساقط فوقي كالرعود:
كان لي قبلك أرض وحدود
واصغت الأرض في الحب..
وضيعت الحدود..»!
قلت: ان كان الحب احتلالاً فهو أجمل احتلال، الحب بمعناه الوله الشفاف وليس بمعنى حب الامتلاك.. الاول فرح.. وعطاء.. شوق.. ووله.. والثاني أنانية.. وغيرة سوداء..
«أيها السيد: اخرج من جهازي العصبي من كتاباتي وصبري وسطوري وشرايين يدي أيها السيد أخرج من رذاذ الماء ينساب على جسمي صباحاً.
من دبابيسي.. أمشاطي..
وكحلي العربي».
قلت: لقد خرج في شعرها، قذف الشعر عواطفها كالصاروخ في فضاء العاطفة اللامتناهي.. ان العاطفة مع الحب الصادق.. اللاهب.. لا تتناهى.. وكذلك الذكرى، ان الخنساء تقول:
يذكرني طلوع الشمس صخراً
وأذكره بكل غياب شمس
والعاشق الصادق كل الأشياء تذكره بحبيبه، خاصة الاشياء الجميلة:
«أيها السيد: انني كنت في بحر بلادي لؤلؤة ثم ألقاني الهوى بين يديك فأنا الآن فتافيت امرأة أيها السيد: لو حاولت ان تمسكني لن ترى الا فتافيت امرأة
لن ترى الا فتافيت امرأة»!
اذا حلق الشعر سكت النثر.. غير اننا نقول ان الحب جميل.. والشعر جميل.. وهما معاً.. الحب والشعر.. فيض من العواطف والصور.. والاحلام.. فإذا قرأنا شعر الحب الصادق سرت روح الجمال فينا.. ومن حولنا.. وملء الآفاق..
٭ ٭ ٭
إن الحب اذا مس بجناحه الساهر أي امرأة.. حلق بها.. فإن كانت شاعرة.. وقادرة على البوح دون خوف اجتماعي.. فإن الشعر يرفع عواطفها كالصاروخ.. بحيث تظل محلقة في الفضاء.. وقد تتجاوز حدود الجاذبية.
وكل امرأة تصبح شاعرة اذا مسها الحب.. وللشعر لغات: لغة العيون.. والحركات.. وارتعاش الكلام على الشفاه.
وأجمل امرأة هي التي ترتعش الكلمات على شفتيها من شدة الحب.
٭ ٭ ٭
وتظل المرأة شابة طالما وجدت الرجل الذي يحبها.. وتحبه.. والمرأة أشد أعدائها الزمان والكراهية.. ان تكون مكروهة.. أو تكون عجوزاً.. الحب الصادق وحده يبعد عنها هذين الشبحين.
وقد سئلت اعرابية تزوجت شاباً: هل انت تحبينه؟ فقالت: المهم هو ان يحبني هو.. واعتقد ان كل امرأة تتمنى ان تكون محبوبة أولاً.. هذا الشيء أساسي.. من الناحية العملية والشعورية.. فالذي يحبها سوف يكرمها.. بل يدللها.. فإذا كانت تحبه كما يحبها فتلك الغاية.. المشكلة حين يكون الحب من طرف واحد.. من جانبها هي.. هنا تتألم بشدة.. أكثر من ألم الرجل.
ولو كان لطيفاً معها.. الرجل اذا احب المرأة سعد بها ولو لم تبادله الحب.. سعادة نسبية على الاقل.. اما المرأة فخوفها على من تحب.. ولا يحبها.. خوف يأكل سعادتها به ولو كان زوجها وكريم التعامل معها.
٭ ٭ ٭
وتقول الشاعرة الشعبية (تغريد العبدالله): «اشتاق واهرب من حنيني واجافيك
وتصدر وتارد لك هواجس فكري
اصدق حواراتي معك تنتهي فيك
ويضيع في زحمة معاتبك حذري
واخذ قرار البعد واعاف طاريك
وبعتيق من سرد القناعات صدري
وابدا اخالف مشرقك غرب وانفيك
خارج مساحات اهتمامي وصبري
واتبعثر برغبات شتى تدنيك
من خافقي مره ويبعدك خبري
ان جفيت اللي على الناس مغليك
وارجع الم الجرح واهديك عذري
قلبي زرعك احساس مرهف يناغيك
وازهر وجودك في مساحات عمري
لا اقدر على واد التشرد واصافيك
ياللي على عذاباتك مراري وقهري
ولا اقوى اخللي جفوتي لك تعنيك
غالي غرامك بالمعاليق يسري
ما بين صدوود قلبي يجاريك
ما اقدر اعيش العمر دونك.. وتدري!»
إن حيرة المرأة مع الحبيب - كما في هذا الشعر - تأتي من شدة عواطفها.. فالمرأة كتلة من العاطفة.. وقد لا يكون بين دمعتها وبسمتها غير لحظة.. وكذلك رضاها وغضبها.. وقد تغضبها اشياء صغيرة في عين الرجل.. والعكس.. كل ما يوحي بالاهمال يغضبها. وهي حساسة لتعابير الوجه.. وجه الرجل الذي تحبه.. وكثيراً ما ترى مكانتها عنده في تعابير وجهه في لحظة ما.. ولهذا يكثر تمزقها بين العواطف كما في الشعر السابق، و(تبعثرها) كما قالت الشاعرة:
«واتبعثر برغبات شتى تدنيك
من خافقي مره، ويبعدك خبري:
انك جفيت اللي على الناس مغليك
وارجع الم الجرح واهديك عذري»
ولعلها تهدي العذر لنفسها وليس له.. فهي تلتمس الاعذار لتطمئن انه يحبها.. ولكنها لا تستقر على حال: الشكوك والهواجس تطوف بها.. ومن حولها.. ترفعها.. وتخفضها.. تشقيها وتسعدها.. وليست تلك مشكلتها وحدها.. مشكلة كل عاشق وعاشقة - وخاصة العاشقات فالمرأة اشد عاطفة وأعنف حساسية، والحساسية تختلف عن الاحساس.. فهناك من يحس بروعة الربيع ويتنشق شذا ازهاره في حبور.. وهناك من يصيبه الربيع وزهوره بالحساسية..
٭ ٭ ٭
إن المرأة استطاعت تحويل (الحب) من (غريزة) الى عاطفة.. بالحراير والعطور.. بالمظهر الجميل.. بالتجدد الدائم.. وبالزينة المدروسة.. والموهوبة.. فإن العكس صحيح: المرأة التي تغالي في الزينة.. وتبالغ في المكياج - قد تحول الحب نفسه الى غريزة عابرة.. ان المرأة - بذكائها - استطاعت على مر السنين إطالة عمر حبها قدر الامكان، بالتجدد والزينة المدروسة.. ولكنما يطيل عمر الحب اكثر.. بل يجعله معمراً.. معاً حتى الممات.. هو جمال الروح.. لا جمال الاجساد.. الاول يبقى ما بقي الإنسان.. والثاني كالزهرة.. عمره قصير.
للامانة : هذه المقالة قرأتها في صحيفة عربية واعجبتني جداااااااا … اتمنى ان تنال اعجابكم اعزائي القراء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 5:34 م
عزيزتي ……………………
ادراجك رائع و ثري في وصف الحب و علاقته بالمراة و الرجل و اساليب التاثر و التاثير و
التلقي و التعبير ………………….
هي كذلك الانثى حين تحب يولد الشعر من بين ظلوعها و تبوح به دون خجل بالنظرة و
البسمه و الاستكانه و الطاعة و الشوق و الاثارة ………………………………..
اسلحتها كثيرا فهي تقول الشعر بكل اللغات والحركات و القصائد و الابيات …………
شكرا على هذا الادراج
بوركت صديقتي
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 5:47 م
Para glitters, gifs, recados animados,CLICK Aqui
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 5:53 م
السلام عليكم مساء الخير اختي العنود (همسات انثي ) وكما تعرفين انني امر دائما علي مدونتك واجد بها الجديد والمثير حقا واقول انها شاعرة انها فنانة انها انها رائعة وشكرا علي مجهودك الوافر فيما تكتبيه واتمني ان لاتعاني حقيقة ما تكتبيه وان تكون هذه خواطر مرهفة من فنانة تنقل معاناه اخواتها بصورة تعكس حسها الانثوي فقط وليس الا وامل ان نراك تكتبين في كل المجالات دنيوية واخرويه ولك ودي وشوقي وتحياتي
سيف سعد
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 6:07 م
الأخت العنود
معك كل الحق 00 فالحب أسمى عاطفة في الوجود
وبدون الحب تصير الدنيا غابة
الحب هو عنوان الحياة السعيدة
ولن يعرف مقدار الحب إلا من فقد الحب
الحب عطاء بلا حدود
الحب أمل
الحب أن ترى الأشياء من خلال المحبوبة
الحب ليس كلام يردده اللسان
ما أجمل الحب في زمن افتقدنا فيه معاني الحب
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 6:26 م
مقال رائع
وإليكِ أكثر ماأعجبني فيها
………..
…….
…
فحين يكون الرجل (خاتماً في يد زوجته) تفعل به ما تريد، فإنها تشقى به
….
تتمنى ان يلازمها محبوبها ملازمة سوارها لمعصمها وقرطها لأذنها..
….
فإن كانت شاعرة.. وقادرة على البوح دون خوف اجتماعي.. فإن الشعر يرفع عواطفها كالصاروخ.. بحيث تظل محلقة في الفضاء.. وقد تتجاوز حدود الجاذبية.
….
وللشعر لغات: لغة العيون.. والحركات.. وارتعاش الكلام على الشفاه.
….
الرجل اذا احب المرأة سعد بها ولو لم تبادله الحب.. سعادة نسبية على الاقل.. اما المرأة فخوفها على من تحب.. ولا يحبها.. خوف يأكل سعادتها به ولو كان زوجها وكريم التعامل معها.
…..
إن حيرة المرأة مع الحبيب - كما في هذا الشعر - تأتي من شدة عواطفها..
….
ان المرأة - بذكائها - استطاعت على مر السنين إطالة عمر حبها قدر الامكان، بالتجدد والزينة المدروسة
…….
تحياتي لكِ
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 6:37 م
كده برضه يالعنود الراشد …تقطعى نفسى وفى الآخر تقولى لى ..مقاله منقولة ….أومال فين مقالتك انتى ياست هانم ….؟؟؟؟ده أنا افتكرت انك انتى اللى بتحللى قصيدة سعاد …طلعتى بتحبى التحليل الجاهز ….وبعدين أنا حابب انى أقول لك ….ان كل اللى مكتوب هنا ده فى المقاله …شئتى أم أبيتى هو رأيك انتى …ياحسيسه …يارومانساويه….. ياللى شكلك كده بتحبى جديد.
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 7:10 م
المراة عطر الوردة..أنّا تغير اسمها ولونها فانها تبقى فوّاحة..تنشر شذاها في الافق…
ريحانة الكون الدائمة………….
***************
يكفي حضوركِ كي لا يكون المكان
ويكفي مجيئكِ كي لا يجيء الزمان
وتكفي ابتسامة عينيك كي يبداء المهرجان
************
لان الحضاره انثى
لأن القصيده انثى
وسنبله القمح انثى
وقاروره العطر انثى
وباريس بين المدائن انثى
وبيروت تبقى برغم الجروحات انثى
************
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 7:12 م
نسيت ان اقول…………..
ان كل عواصف الدنيا تحمل اسماء الاناث…..
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 8:08 م
هل هناك اجمل من مشاعر الحب
الموضوع متشعب ويصب في الحب نفسه
اشعار سعاد الصباح جميله
ولكني ارفض ان اكون اسورة في معصم الرجل
الحب عطاء لاعبوديه
عنود الهبيتينا بموضوعك الحب جمرة في قلب كل امراة
غاليتي معك فى افكارك
دمتي غاليه اشكرك لانك اعلمتيني بادراجك رغم اني اتيه لامحال
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 8:14 م
احسنتِ اخيتي العنود
كلمات جميلة
ولكنك توقفت عن هذا البوح الرقيق
قبل ان اكمل الانتشاء بعذوبته
استمري ..فلك احساس جميل
فلا تبخلي علينا وكوني اكثر كرما
في المرة القادمة
متابعكم وبكل فخر واسير مدونتكم بكل تواضع
جبيريا الصالحى
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 8:48 م
العنود الراشد………….. مساء الخير والفل والعنبر
..يكفيك فخرا انك المثقفه المتمكنه فكرا وابداعا وقلمك ناجح مداده ضوء البرق
………… رائعه جدا في كتاباتك رائعه في نقل المعلومه صدقا
……….اسجل اعجابي بما تكتبين
تستحقين الاحترام والوقوف احتراما وتقديرا من الجميع
شكرا لك العنود حضرت دون دعوة ودون استئذان ولكن
…………
…………تقبلي مروري
غريب الدار
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 9:01 م
العنود الراشد تحيه لك وتقدير
ولكن حضوري من حبي وتقديري واعتزازي بكل قلم ناجح ينتمي لوطني حتي لو لم تتم دعوتي………………………………………….. ارجو ان يكون تم الايضاح تقديري
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 9:25 م
بل ان المرأة لو مات حبها او حبيبها ظلت تروي شجرته بدموعها وذكرياتها حتى تظل تلك الشجرة خضراء..
الم اقل لكِ بما انه اعجبك سيعجبني ..
العنود .. فعلاً المراة ان احبت صار هو حياتك بل هو هواها .. وان انتهى الحب بمعني ذهب او رحل المحبوب .. اصبحت تعيش علي الذكري ..لهذا اعجبني ما نقلته في مقدمة تعليقي
العنود
الحب هو بحثنا الدائم .. وبالرغم من تكرار البحث الا اننا لازلنا نحاول ونحاول ..
ذات مرة كتبت ولا اذكر في اي نص ..
انا من يلبس الحب رداء الحبيب
لانسج معه قصة حب
تحياتي وكم انتي رائعة في نقلك وكتابتك وسيبك من عم سلامة
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 11:30 ص
هههههههههههههههههههههههههههه
لبحقيقة انك صاروخ صدقيني ياعنود انا من الناس الي معجب لانك كتبتي منقول وهذه امانة علمية قليل من يعملها وانت بجد كنت امينة مع هذا النقل وربي يكرمك اما بالنسبة للموضوع فهو جدا ممتاز وبجد رائع شكرا لكي كثير
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 3:50 م
عزيزتي العنود
المرأه ……. هي في ذاتها قصيدة شعر . وهي كينونة الرجل المسافر في افكاره وما تشتهي اسفاره من كل جميل .
صديقتي الغاليه :
لقد قرأت ما خط قلمك ولكن من الصعب ان اتوقف عند كل كلمة من كلماتك الثريه او تعليق ذاك الكاتب . لانها تحمل ما تحمل من الحب والشوق وتعير الرجل انتباه العلاقه الساميه بينه وبين نصفه المقدس .
نعم انها كذلك .
لقد قرأت ايظا تعليق الاصدقاء . فكل الاحترام لهم . وانما المرأة ان كانت تعبر عن حبها بشتى الوسائل فلا يعني ان تكون اسواره في معصم الرجل . ولما لا تكون اسواره او عقد يزين الرجل به نفسه وروحه العطشه . فحب المرأه لنصفها الاخر ما هو الا نبع من منابع الخير ومنه الرومنسيه الفقيده في عصر الحب الحاضر عند الاغلب .
عزيزتي :
القلب لا ينضب . والحب لا يسعه الا قلب من مثيله . والعشق لا تسعه الا صدق الاحاسيس وشفافيه المشاعر .
عذراً ……؟؟؟؟؟,,,,
لا اريد ان امتدح قلمك . او ان اثني عليك .
هل تعلمي لما .
لان المتذوق للادب يعلم ما تخفي احرفك . فقط انها من منبع قلب يريد صدق المشاعر ويرفض غدر الاخرين بما تحوي من زينه زائفه لا تعرف الا التلاعب بمشاعر مهاجره باحثه عن صدق الاحرف الحقيقيه .
لك مني الف تحيه وارجوا ان اقرأ منك ما يعبر عن حالك وروحك وكيانك . ولو تجربه عاطفيه او اجتماعيه تخصك انت . ربما ما كتبت من الاخرين كان انت او جزء منك . الا انني اريد ان اقرأ العنود من خلال نفسها وكيانها .
لبكي شريف
الاردن
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 6:46 م
عزيزتى العنود : اذاميز الرجل صوت المراة من بين النساء , فذلك هو الحب ,,, وإذا
القى بآلامه علىاعتاب النصف الآخر فذلك هو الحب ,,, وإن ارتعاش الشفاه وانتفاضة
الخلجات فذلك هو الحب ,,,,, اذا امتلك البعض كل البعض ,,,فذلك هو الحب ,,
تحياتي ,,,أرجو التواصل ,,,,
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 8:19 م
مقالة جميلة صديقتي
************************
«يا صديقي:
انا ألف امرأة في امرأة
وانا الامطار والبرق
وموسيقى الينابيع
ونعناع البراري
وانا النخلة في وحدتها
وانا دمع الربابات،
واحزان الصحاري
يا صديقي:
يا الذي يخرج من منديله ضوء النهار يا الذي اتبعه حتى انتحاري كم تمنيت بأن تصبح في يوم من الايام، قرطي.. أو سواري!
يا صديقي:
انني اخترتك من بين الملايين
فهنئني.. على حسن اختياري»
**********
كلمات جداً ممتعة
دمتِ بألف خيرصديقتي واشكرك لدعوتي قراءة هذه المفالة
Ziad
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 8:42 م
العنود الراشد
سلمت يمناك على هذا الموضوع المهم
وانا معك ان المرأة اذ ما احبت يكون الرجل كل عالمها
رائعه ومميزة
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 1:12 م
غزة تبكي و تعاني و تقاوم و تودع شهيد اثر شهيد …..
غزة لم تعد لها اكفان لدفن ضحايا الاجرام
لا تخف
و انضم للحملة من اجل فك الحصار
اجعل في مدونتك صرخة
و صفحة
و شمعة
15 فبراير يوم خصصه المدونون لغزة فقط
كن في الموعد و لا تركن للطالمين
ننتظرك
اعد موضوعك من الان
و ساهم و لو بشق تمرة
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 1:20 م
حقيقة مثل هذه المواضيع لا يستطيع المرء أن يعطيها حقها في سطرين
فالمقال كما رأيت , يدور حول اسمى الأشياء في الدنيا , الحب..الشعر
اشكرك آنستي على نقلك المقال ودعوتك لي
ولي عودة إن شاء الله
كوني بخير
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 2:21 م
العنهود الراشد اخترتي واحسني الاختيار
شكرا لك.
يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 2:00 ص
والله انك مبدعه عن جد
بس ابن لعبون هذا حكايه لحاله ونبي شي خاص له اذا امكنك
وصدق يوم قال
يوم ان مي لي تقوم
قومة المأموم من خلف الامام
الحب طاعه عمياء للمرءه
تفننتي وابدعتي وكنتي رائعه بالفعل
يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 8:12 ص
عنود شكراً على توضيحك ، ومعنى ذلك انك انسانة رقيقة وجرئية ، اما بخصوص هذا الادراج فيتضح منه مدى النضج الذى وصلتى اليه ، ورغم انى خاطب واحب خطيبتى ، الا اننى اتمنى ان تكون بهذا المستوى من النضج ، رغم انها حقيقة ذات مشاعر جميلة وصادقة ارجو منك الزيارة .
يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 12:44 م
العنود…..
السلام عليكم
ان كان هناك مكتبه لحفظ حقوق الحب لرشحتك مديره لها……
انتي احساس ناطق………..
انتي ينبوع حب عذب…..
الله يوفقك..
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 9:59 م
عنود..كم هزني كلامك الجميل وعن تجربه ..فعلا المرأه اذا أحبت.فحبها أنفاسها..روحها التي بين أحشائها..المرأه اذا شاءت أعطت واذا أبت تولت…المرأه بحر عطاء بلا حدود..واذا كرهت تحول البحر الي امواج عاتيه..وتعكرت المياه الصافيه..مدونتي القادمه عن المرأه..ادعوك وأدعوا اصدقاءك..لقرائتها..وشكرا لك ولاهتمامك
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 9:45 م
نعم ، الحب هو حياة وقدر ومصير المرأة … دونه لا تملك أن تعيش كما تريد …
الحب يعني الوفاء … يعني العطاء … يعني النقاء … باختصار … للحب أن يختصر كل الأشياء … فشكرا غاليتي على ادراجك هذا وتحديدا على اختيارك لسيدة الشعر العربي الرائعة دوما … سعاد الصباح … تعجبني شخصية هذه المرأة الواثقة وأحترم وفاءها لعطاء زوجها الراحل ودعمه لها وأعشق انسياب كلماتها الحبلى بالحب …
فشكرا عزيزتي على جميل دعوتك ومنحك لي فرصة الاطلاع على ما جاد به ذوقك الراقي ! ولنا لقاءات و لقاءات باذن الله تعالى …
دمت بألف وألف خير …
يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 3:16 م
رائعة جداً أيتها العنود…
استمتعت كثيراً بالتجول في ضفافك عزيزتي..
ورغم أنها منقولة.. لكنها تدل على ذائقتك الأدبية المتميزة..
دمتي مبدعة..
لك ود وجنائن ورد..
وأرق التحايا..
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 6:42 ص
العنـــود الراشد ..
تكتبين بحروف من ذهب … وفعلا المرأة بداخلها ألف مرأة
والمرأة نفس الشمس .. نحبها يوم .. ونكرهها يوم
لكــــن عمرنـــــــــا ما نستغـــــــــنى عنهــــــــــــــا
تحياتي